كلمة الرئيس

كلمة الرئيس

عهد ذهبي وتطوير نوعي في العمل الوقفي

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين.

زوار موقع الأوقاف الجعفرية، يطيب لنا أن نرحب بكم في الموقع الرسمي لإدارة الأوقاف الجعفرية والتي تعد من أولى المؤسسات الرسمية في مملكة البحرين والتي تأسست في العام 1927 ميلادي، وينطلق هذا الموقع بحلته الجديدة تزامناً مع بدء عهد جديد تعمل فيه الأوقاف بهوية وروح جديدة، كما تفتح ذراعيها للمجتمع، للعمل بجدٍ وتفان لبلوغ (العصر الذهبي) للأوقاف.

هذا الموقع يمثل حلقة وصل مباشرة بين الإدارة والجمهور وهو يأتي في إطار التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وحكومته الرشيدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر، وبدعم وإسناد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء، بفتح قنوات التواصل والأبواب أمام المتعاملين والمعنيين بهذا الشأن.

ويضم الموقع الذي صمم بواجهة مميزة ومتطورة باقة من الخدمات المتكاملة التي تقدمها الأوقاف الجعفرية إلى جانب دليل شامل للمساجد والمآتم والعقارات الوقفية لأول مرة في تاريخ الأوقاف الجعفرية، فضلاً عن الخدمات التي ستقدمها الإدارة لمتولي المآتم من خلال الموقع بكل شفافية وتتضمن كافة البيانات الخاصة بالوقفيات وإيراداتها، وستتيح كذلك لقيمي المساجد طلب الصيانة، وإلى جانب طلبات الصيانة لمستأجري العقارات الوقفية وهي تأتي في سياق تعزيز الشفافية وتيسر المعاملات على المتعاملين مع الإدارة، والعمل متواصل على زيادتها وتطويرها.

ونحن إذ نتطلع إلى عهد جديد لهذه الإدارة عبر اصلاح جذري حقيقي هو الأول في تاريخها والانتقال بها من حالة الاحتضار إلى مرحلة قمة النشاط والهمة والعزيمة والإنجازات النوعية غير المسبوقة وغير المألوفة منذ تأسيس هذه الإدارة، نواصل العمل على تحقيق نهضة شاملة في الأوقاف الجعفرية كمؤسسة عريقة من خلال اطلاق حزمة من المشاريع وفق استراتيجية واضحة قوامها الشراكة والشفافية والتنمية وتتفرع عنها مشاريع ومبادرات ستسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات التي ستشكل قيمة مضافة لمملكتنا العزيزة الغالية، وهي:

1- القضاء على الفساد الإداري الذي نخر بالإدارة على امتداد سنوات طويلة وتطبيق نظام الحوكمة تنفيذاً لتوجيهات الحكومة وتوصيات صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر.

2- تغيير شامل في سياسة إشراف الأوقاف على دور العبادة ورعايتها.

3- إعداد أول مدونة فقهية شاملة لأحكام الوقف لتكون المرجع الفقهي للإدارة في كل أمورها الشرعية.

4- إعادة بناء وإعمار جميع المساجد التي بنيت بشكل غير لائق بهندسة معمارية اسلامية خلابة تليق بشأنها وبما يتوافق مع الإصلاح لعاهل البلاد (حفظه الله ورعاه) الذي دشّنه في عهده الميمون المبارك.

5- العمل على إنشاء ميادين في قلب العاصمة المنامة للتطوير الحضري وتسهيل انسيابية مواكب إحياء الشعائر الدينية في المواسم الخاصة بالتعاون مع الجهات المعنية.

6- تبني المشاريع الفقهية الخيرية العامة التي تسهم في تطوير البنية التحتية للدولة وتسهم في رفاهية المواطنين.

7- انشاء منظومة للأوقاف الخيرية لدعم نشاطات العمل الخيري الذي تقوم به الجمعيات الخيرية يتاح من خلال اشراف أصحابها على كل حركة إدارتها وعوائدها والتمكين من صرفها حسب رغبتهم توجّهاتهم لخدمة أبناء مجتمعاتهم.

8- تبني مشاريع السياحة الدينية التي ستسهم في جلب ما بين ملبون إلى مليونين سائح من دول الجوار سنوياً.

9- تبني سياسات اقتصادية تسهم في مضاعفة عوائد دخل الموقوفات وتزيد من دخل الكثر منها إلى أكثر من عشرة أضعاف، الأمر الذي سينعكس على إثراء الجهات الموقوفة عليها وتمكينها من الارتقاء بأنشطتها وفعاليتها الدينية والثقافية والاجتماعية.

10- إنشاء معهد للخطباء وأئمة المساجد لترشيد وتطوير الخطاب الديني الوسطي وإشاعة مظاهر الألفة والأخوة الإيمانية بين أبناء وطننا.

11- إنشاء حوزة دينية نموذجية لتخريج الدعاة الوسطيين والمرشدين التربويين والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لتكثيف المحاضرات الدينية التربوية في المدارس الحكومية للإسهام بخلق وعي عصري بقيم الدين ومبادئه المثالية السامية والتشجيع على التمسك بها في حياة الفرد والمجتمع.

12- إنشاء قسم لإحياء التراث العلمي لعلماء البحرين والعمل على إحياء مدرسة البحرين الفقهية وإرجاعها كسابق عهدها شامخة راسخة في قبال الحواضر العلمية المعروفة في دول الجوار.

وإن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Top